الأربعاء، 12 مايو 2010

موضوع الصوفانية هو أكبر مما يظن البعض؟

في منتدى

البدع والهرطقات

الموجود في

منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية.

هذا الموضوع موجود في:

http://vb.orthodoxonline.org/threads/8002-من-هو-الذي-يظهر-في-الصوفانية؟?goto=newpost


رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟

المسيح قام... حقاً قام

موضوع الصوفانية هو أكبر مما يظن البعض؟

1 - مشروع الصوفانية يستهدف صراحة تقويض الكنيسة الأورثوذكسية.

2 – فشل دعاة الصوفانية بإقناع جل أهل المنطقة بما هو باطل.

3 – الغاية من استقدام الناس بعض العجقة ليوهموا أن على الصوفانية طلب ولها زبائن.

4 - المشروع في تراجع رغم الجهد المبذول والمال المدفوع. لكن من يدفع؟.

5 - الدكتور أحمد برقاوي وهو أكاديمي معروف تحدث عن الأكذوبة الكذابة وأعطى مثلا عنها زيت الصوفانية؟


أخ مكسيموس الحبيب بركة الثالوث القدوس معكم:

ليس من خاف إلا ويظهر ..

نعود لنتحدث بقليل من الصراحة، إذ لم يظهر النور كي نمشي في الظلام، موضوع الصوفانية هو أكبر مما يظن، وعندما تم التطرق إلى ذلك، استغرب البعض، مشروع الصوفانية يستهدف صراحة تقويض الكنيسة الأورثوذكسية، ومن ثم إجلاء مسيحيي الشرق عن أرضهم، من هم حطب الوقود (الموضوع): ربما هم صغار الصوفانية، من ميرنا وجر، حتى الزحلاوي؟ إذ لا يهم هؤلاء آنيا سوى الاستمرار وجني الأموال والبحبحة والفرفشة.. كيف؟ إذن هناك من يدفع الأموال بسخاء وله مشروع، وهذا المشروع هو أكبر بكثير من أدواته الصغار وتطلعاتهم؟

لقد فشل الدعاة بإقناع جل أهل المنطقة بما هو باطل، أي دعاويهم الكاذبة، فعمدوا كما هي عادة مرشدهم الأول الزحلاوي(إلى الرقص التهويمي في الفراغ)، لفت الأنظار كالصغار، إلى تغطية فشلهم بالكم البشري، وحتى هذه لم تنجح محليا، رغم تجوال جماعة الصوفانية السياحي في أراضي الشام حتى لبنان والعراق، فعيد القيامة كان موحدا هذا العام لكنه لم يأتي بزبائن إلى الصوفانية، وادعى الدعاة ما ادعوا وأوهموا من يحب الوهم؟ لكن ميرنا وفي خطوة محسوبة واستباقية بإرشاد معلميها الحذاق، لم تتفنن في إبراز شعوذاتها..(زيت وانخطافات وجراحات وعمى وظهورات ورسائل من كل نوع الخ - اكتفت بشوية زيت)

لذا وبما أن الموضوع قد أصبح جليا أنه في تراجع رغم الجهد المبذول والمال المدفوع، أوعز السيد الأب الزحلاوي إلى من هو مرتبط معهم من الجمعيات في ما وراء البحار كي يأتوه بالمدد: فأتت الوفود من أوروبا ودول أخرى التي بلغ مجموع أفرادها حسب المشاهدة الأولية ما تعداده تقريبا إلى حوالي 250 شخصا رجلا وامرأة، بحجج تمضية أسبوع الآلام في بلاد الشرق، وهؤلاء لا يأتون من تلقاء أنفسهم أي دون دعوة رسمية، أي لا يأتون لوجه الله، فلنسأل كم يبلغ تكلفة الفرد الواحد - بطاقة طيارة ذهابا وإيابا وإقامة لمدة أسبوع بما فيها نزول الفنادق والترفيه والمواصلات الداخلية والطعام.

هل تبلغ تكلفة الفرد الواحد أقل من 1500 دولار، أي أن مجموع ما دفع من أجل هؤلاء يربو عن 15 مليون ليرة سورية، السؤال من دفعها؟ السؤال الآخر من دفع ثمن الإعلان التلفزيوني لميرنا في التلفزيون اللبناني النور والبالغ مدته ساعتين، إن تكلفة الساعة الدعائية الواحدة تبلغ أكثر من مليون ليرة على أقل تقدير مع المراعاة، (أبناء الطوائف في دمشق في أحسن حال ولا يحتاجون أبدا إلى ما يسترهم ويسد جوعهم)؟!،

كان الزحلاوي ومن معه من الأغبياء يبغي إدهاش الناس العرب البسطاء بهؤلاء الغربيون ذوو السحن المقرفة، هكذا وصفهم من شاهدهم، لكنه فشل؟ لذا كان لا بد من أن يأتوا برصيدهم الجديد من ألأخوة اللاجئين العراقيين الكلدان والسريان، ولا نعرف كم يدفعون للمحرضين، وما هي أساليبهم في ذلك، إذ لهم سماسرتهم، يدفعون لهم العمولات على الراس، ويسمون الآتون إليهم زبائن، وعلى ما يشاهد مع بداية شهر أيار أنهم لا يزالون جادين في الاستمرار بمسلسلهم، فالأخوة اللاتين، يقيمون فيه الشهر المريمي، وكانت مناسبة لافتتاحه ببعض الأخوة اللبنانيين، فأتوا بهؤلاء من قراهم وهم لا يعرفون إلى أين أتوا بهم، إذ كانوا يسألون عندما يصلون إلى منطقة الصوفانية، عن كيفية الذهاب إلى سوق الحميدية؟ أو عن بقية الأسواق، لم يسأل أحد منهم عن الصوفانية؟ فالمسألة إذن واضحة، فكما يفعل بعض أصحاب المهرجانات، يرسلون السيارات على نفقتهم ثم يأتون بالناس ويضعوهم حيث يريدون (هنا الصوفانية)، الغاية بعض العجقة، كي يظهروا للناس الكم، ورغم ذلك فلم يكن الأمر حسب مرادهم، فالفضيحة كانت أكبر من تصوراتهم، إلا أنهم لم يزالوا يكثفون اجتماعاتهم للخروج بحلول بعد أن انفضح أمرهم، وانفض الناس عنهم،

فيوم أمس الثلاثاء كما أخبرنا أصحاب الصدق: أتوا بخبير فرنسي لم نعرف من هو؟ إلا أنه له أهميته حسب الوصف، حيث اجتمعوا معه وتداولوا في أمور الصوفانية وما تعاني من مصاعب وقد بقي الاجتماع في منزل السيدة ميرنا إلى ساعة متأخرة من الليل، حيث رافقه بعدها السيد فيكتور مصلح المتنعم بالأرزاق الكنسية والناطق باسم أخيه أديب صاحب السلطان الكنسي، والمدرج بشرف مع شلة المنظرين للصوفانية والمطبلين لها، وبمعية السيدة المصونة الصديقة والأمينة التي كانت تلقبها ولم تزل السيدة ميرنا بالحميمة وبزوجي، حيث كانت قد تحدثت هذه الأخيرة إلى البعض وتوعدت؟ عن مفاجآت ستحدث في دعوة الصوفانية تقلب الموازين وتذهب بمن يتصدون لها إلى الويلات(على كل حال هنالك سوابق)، ومع ذلك فإن كل هذا الجهد الشيطاني لم يفلح، فالدكتور أحمد برقاوي تحدث عن الأكذوبة الكذابة بعفوية في مقاله في جريدة الثورة (معا على الطريق) وربما كان يقصد شيئا آخرا، إلا أنه أعطى مثلا على ذلك زيت الصوفانية وحليب التيس، سأورده على أمل أن نعاود الحديث عن موضوع الصوفانية بشيء من الاستفاضة، دمتم في المحبة.


soffani


* أين العذراء تقدس اسمها॥ من الأكاذيب (زيت الصوفانية - والتيس الحلاب) ؟! د। أحمد برقاوي


حكاية زيت الصوفانية، وحكاية حليب (التيس الحلاب) الشافي وغيرها، أكاذيب انتشرت، وموضوعاتها راجت، وعنها يضرب الأكاديميون المثل؟!

تصديق الأكذوبة وانتشارها

معاً على الطريق – الثورة

الثلاثاء 6-4-2010م

د. أحمد برقاوي


كتبنا مرة عن الأكذوبة الكذّابة، وعرضنا لهذه المفارقة، شخص هو أكذوبة ويكذب، هو أكذوبة من حيث اعتقاد جمهور من الناس بأهميته الفكرية، ويكذب من اجل استمراره أكذوبة.

ولكن كيف تنتشر الأكذوبة ويصدقها الناس، ومتى تنكشف، إن الأمر لا يعدو كونه (إشاعة) كأي إشاعة من الإشاعات.‏
هل يذكر الشارع السوري إشاعة (التيس الحلاّب) الذي يشفي حليبه جميع الأمراض، فلقد انتشرت الإشاعة في كل أنحاء سورية وذهب الكثيرون للتداوي بحليب التيس إلى مدينة في شمال شرق سورية لم أعد أذكرها.‏

أو إشاعة (الصوفانية) حيث صورة العذراء ينز منها الزيت.‏

حين دخولنا قسم الفلسفة كنا على أحر من الجمر في انتظار دخول الأستاذ الذي سبقته الشهرة، فلقد شاع عنه أنه - فطحل وفحل وعبقري - وحين دخل تملكتنا الرهبة .‏

وبعد محاضرتين أو ثلاث خالجنا الشك في ذلك، وفي نهاية العام لم يبق منه أثر، فلقد تبددت هذه الإشاعة ورحنا نسخر منه، لكن أحداً ممن لا يعرفه شخصياً لم يكن ليصدق ما نصفه به.‏

لم يكن يفعل سوى أن يفتح الكتاب ويستمع إلى من يكلفه بالقراءة منا، وحين نسأله سؤالاً يحتاج إلى شرح يتجاهلنا، لكن الأكذوبة ظلت منتشرة إلى هذه اللحظة.‏

البشر يتناقلون الإشاعة فتنتشر، الإشاعة لا أصل لها معروفاً، فتمتلك قوة الاستمرار وقوة الصمود أمام الحقيقة، فالأكذوبة - الإشاعة تهزم الحقيقة إلى زمن طويل.‏

مصدق الإشاعة جاهل بالإشاعة، بحقيقتها لو أنه يعرف لما صدقها، فمنطق انتشار الإشاعة منطق تأكيدها عند عدد كبير من الناس، صار إجماع الناس عليها معيار صدقها.‏

كثيرون يعتقدون ويرون أن هناك بيتاً في دمشق مسكون بالأشباح، لم تلتق بأحد دخل البيت وخرجت الأشباح في استقباله، يحدثك المصدّق بـ: ( يقولون)، من هؤلاء الذين يقولون لا أحد يعرف، الإشاعة منتشرة - إنها أكذوبة ولا شك - لكن تصديقها من قبل الأكثرية حولتها إلى أكذوبة صادقة، أجل أكذوبة يصدقها الناس.‏

ما ينطبق على هذه القصص ينطبق على الأفراد، والإشاعات السياسية وغير السياسية، ينطبق على إشاعات المدح والقدح، والقصص التي لا أصل لها والقصص المزيدة والمنمقة.‏

وإذا كانت الإشاعات والأكاذيب هذه حالها داخل مجتمع من المجتمعات، ما بالك بحال الأكاذيب التي تشاع عن الأمم وأخلاقها وعاداتها، فأي قوة قادرة على دحضها وتبيان زيفها.‏

فحين كنت طالباً في الاتحاد السوفييتي سألني أكثر من شخص السؤال التالي: أحمد هل صحيح أنكم أنتم العرب تتزوجون من أخواتكم ، كان مجرد سماع السؤال يثير غضبي ، وكنت طبعاً أنفي بشدة هذه الإشاعة السخيفة.‏

ولكن ما الذي جعل إشاعة كهذه تنتشر ومن ألفّها ! تبين لنا فيما بعد: أن ابنة العم في اللغة الروسية هي أخت بالقرابة، ومن المستحيل على الروسي أن يتزوج أخته بالقرابة، فيما العربي يفعلها، فصار يعتقد أن العربي يتزوج من أخته.‏

وقس على ذلك.‏

ويبدو لي أن الناس يسعدون بالأكاذيب ويسعدون بتناقلها، وخاصة لدى الذين لا شغل لهم سوى الإشاعات والأكاذيب.‏

http://iframalsiriani.jeeran.com/

http://soffanieh.blogspot.com/


الاثنين، 3 مايو 2010

أين العذراء تقدس اسمها؟ من الأكاذيب (زيت الصوفانية وشفاءات التيس الحلاب) - الد. أحمد برقاوي



حكاية زيت الصوفانية، وحكاية حليب (التيس الحلاب) الشافي وغيرها، أكاذيب انتشرت، وموضوعاتها راجت، وعنها يضرب الأكاديميون المثل؟!

تصديق الأكذوبة وانتشارها

معاً على الطريق - جريدة الثورة

الثلاثاء 6-4-2010م

د. أحمد برقاوي

كتبنا مرة عن الأكذوبة الكذّابة، وعرضنا لهذه المفارقة، شخص هو أكذوبة ويكذب، هو أكذوبة من حيث اعتقاد جمهور من الناس بأهميته الفكرية، ويكذب من اجل استمراره أكذوبة.

ولكن كيف تنتشر الأكذوبة ويصدقها الناس، ومتى تنكشف، إن الأمر لا يعدو كونه (إشاعة) كأي إشاعة من الإشاعات.‏

هل يذكر الشارع السوري إشاعة (التيس الحلاّب) الذي يشفي حليبه جميع الأمراض، فلقد انتشرت الإشاعة في كل أنحاء سورية وذهب الكثيرون للتداوي بحليب التيس إلى مدينة في شمال شرق سورية لم أعد أذكرها.‏

أو إشاعة (الصوفانية) حيث صورة العذراء ينز منها الزيت.‏

حين دخولنا قسم الفلسفة كنا على أحر من الجمر في انتظار دخول الأستاذ الذي سبقته الشهرة، فلقد شاع عنه أنه - فطحل وفحل وعبقري - وحين دخل تملكتنا الرهبة .‏

وبعد محاضرتين أو ثلاث خالجنا الشك في ذلك، وفي نهاية العام لم يبق منه أثر، فلقد تبددت هذه الإشاعة ورحنا نسخر منه، لكن أحداً ممن لا يعرفه شخصياً لم يكن ليصدق ما نصفه به.‏

لم يكن يفعل سوى أن يفتح الكتاب ويستمع إلى من يكلفه بالقراءة منا، وحين نسأله سؤالاً يحتاج إلى شرح يتجاهلنا، لكن الأكذوبة ظلت منتشرة إلى هذه اللحظة.‏

البشر يتناقلون الإشاعة فتنتشر، الإشاعة لا أصل لها معروفاً، فتمتلك قوة الاستمرار وقوة الصمود أمام الحقيقة، فالأكذوبة - الإشاعة تهزم الحقيقة إلى زمن طويل.‏

مصدق الإشاعة جاهل بالإشاعة، بحقيقتها لو أنه يعرف لما صدقها، فمنطق انتشار الإشاعة منطق تأكيدها عند عدد كبير من الناس، صار إجماع الناس عليها معيار صدقها.‏

كثيرون يعتقدون ويرون أن هناك بيتاً في دمشق مسكون بالأشباح، لم تلتق بأحد دخل البيت وخرجت الأشباح في استقباله، يحدثك المصدّق بـ : ( يقولون)، من هؤلاء الذين يقولون لا أحد يعرف، الإشاعة منتشرة - إنها أكذوبة ولا شك - لكن تصديقها من قبل الأكثرية حولتها إلى أكذوبة صادقة، أجل أكذوبة يصدقها الناس.‏

ما ينطبق على هذه القصص ينطبق على الأفراد، والإشاعات السياسية وغير السياسية، ينطبق على إشاعات المدح والقدح، والقصص التي لا أصل لها والقصص المزيدة والمنمقة.‏

وإذا كانت الإشاعات والأكاذيب هذه حالها داخل مجتمع من المجتمعات، ما بالك بحال الأكاذيب التي تشاع عن الأمم وأخلاقها وعاداتها، فأي قوة قادرة على دحضها وتبيان زيفها.‏

فحين كنت طالباً في الاتحاد السوفييتي سألني أكثر من شخص السؤال التالي: أحمد هل صحيح أنكم أنتم العرب تتزوجون من أخواتكم ، كان مجرد سماع السؤال يثير غضبي ، وكنت طبعاً أنفي بشدة هذه الإشاعة السخيفة.‏

ولكن ما الذي جعل إشاعة كهذه تنتشر ومن ألفّها ! تبين لنا فيما بعد: أن ابنة العم في اللغة الروسية هي أخت بالقرابة، ومن المستحيل على الروسي أن يتزوج أخته بالقرابة، فيما العربي يفعلها، فصار يعتقد أن العربي يتزوج من أخته.‏

وقس على ذلك.‏

ويبدو لي أن الناس يسعدون بالأكاذيب ويسعدون بتناقلها، وخاصة لدى الذين لا شغل لهم سوى الإشاعات والأكاذيب.‏

· الرد على الد. أحمد برقاوي حول موضوع تصديق الأكذوبة وانتشارها:

نشكر الأستاذ الد. أحمد برقاوي: فهو في مختصر من العبارات وقليل من الكلمات، يعالج أعقد الأمور، كما في مقاله الأسبوعي أعلاه (معاً على الطريق)، حيث تحدث عن تصديق الأكذوبة وانتشارها في المجتمعات عامة وفي المجتمع العربي، لكن أمرا خطيرا مضحكا ربما لا يود طرحه الد. برقاوي أو أنه يداريه: أن هذه الأكذوبة حتى يكون لها هذا الحظ من الانتشار كأكذوبة (حي الصوفانية) لا بد لها من مروجين على قدر من الجدية الأكاديمية وإن كانت وهمية، كما أشار السيد الدكتور، وهؤلاء اتفقت مصالحهم مع غيرهم على نشرها وإسنادها بالتبريرات، ولربما صنعوها للارتزاق وارتزقوا، وكي لا ينفضح أمرهم بشأنها صاروا أسيرين استمرارها، فيعمدون إلى المزيد من الدعاية لها بمزيد من ألأكاذيب المساعدة ينشرونها حولها ليدعموا ثباتها وبقائها وأيضا لترويجها لأن في الترويج لها، استمرارها؟ مثلها مثل أي سلعة، لكن خطورتها بأن يترسخ موضوعها كيقين لدى الخاصة والعامة وأن لا فرق بين الكذبة والحقيقة، كما ينعدم الفرق بين الواقع والخيال ,وهذا في مفاعيله له شأن جد خطير.. إذ تصبح الحقائق الموضوعية اليقينية مطروحة للنقاش وبحاجة إلى كم من التهويمات الإعلامية كي يصدقها الناس؟ -(ما الرأي إذا انتشرت إشاعة باختفاء فلسطين، وأن البعض من العارفين المتفق على أنهم ثقاة (كالمرحوم زميله المقدسي) يؤكدون أن باتصالهم السماوي قد رأوها في السماء وأنها بإرادة الله القدير انتقلت إلى هناك تقدست وتخلصت من الأرجاس والأنجاس ولم يعد على الفلسطينيين عبء القتال لاسترجاعها وأن ما هو موجود ومشاهد عيانا على أرض الخطيئة إنما هو أرض أخرى غير فلسطين وأن على الفلسطينيين واجب في موت آخر موت استشهادي (أي عبثي) للالتحاق بها والتقدس على أرضها هناك)-، نعيد التأكيد بأنها أمور بالغة الخطورة نرجوا أن يتطرق إليها الد. برقاوي بمزيد من التوسع وشكرا.

هدى

http://iframalsiriani.jeeran.com/

http://soffanieh.blogspot.com/

السبت، 20 مارس 2010

* أقباط المهجر.. من هم وماذا يريدون؟ - علي عبدالعال



وجهة نظر الصحفي المصري علي عبد العال المختص في الشئون الإسلامية حول قضية الأقباط في مصر.

أقباط المهجر.. من هم وماذا يريدون؟

علي عبدالعال

(أقباط المهجر) هو الاسم الذي باتت تعرف به إعلاميا مجموعات الناشطين من أقباط مصر في الخارج، حيث يعيش أكثرهم في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وكندا، اتخذوا مما أسموه (القضية القبطية) لافتة كبيرة ووسيلة لإقامة تجمعات سياسية ودينية وإعلامية متحالفة مع عدد متزايد من القوى والمنظمات الغربية، على رأسها: اليمين المسيحي المتطرف، ومجلس الكنائس العالمي، والمنظمات الصهيونية، وقد أدّى رجال الأعمال الدور الرئيس في تأليف تلك المجموعات، وعلى رأسهم عدلي أبادير الرئيس السابق لـ (الأقباط متحدون) و كميل حليم رئيس منظمة (التجمع القبطي الأمريكي).

روجوا لأكذوبة (اضطهاد الأقباط في مصر وأسلمتهم بالقوة) وبدعم من الاتحاد الأوروبي، والكونجرس الأمريكي، والبيت الأبيض، والفاتيكان، شكلوا ما يشبه جماعات ضغط (لوبي) لدفع الحكومة المصرية إلى تبني سياسات معينة وسن قوانين وتشريعات تصب في مصالحهم، ومن خلال وسائلهم وإمكاناتهم أقاموا الدنيا ولم يقعدوها ضد المسلمين كأغلبية في مصر وضد الإسلام باعتباره العقيدة التي يؤمن بها الأغلبية التي يزعمون أنها تمارس الاضطهاد بحق الأقلية.

لم تعد أخبارهم تنقطع عن وسائل الإعلام، وباتوا يشكلون حضورا دائما على صفحات الجرائد وشاشات التلفزة، فلا يكاد يمر يوم دون أن يكون لهم فيه حدثا جديدا، سواء كان مظاهرة أو وقفة احتجاجية في عاصمة من عواصم العالم، أو مطلب جديد على الحكومة المصرية أن تنصاع له وإلا حولوه إلى مظلمة يحرضون بها هذه القوى الغربية المتنفذة.

وإن كان لليهود محرقة واحدة (الهلوكوست) فلأقباط المهجر كل يوم محرقة، لم تكن أولها (الكشح) ولن تكون آخرها (نجع حمادي) التي دفعوا البرلمان الأوروبي إلى عقد جلسة خاصة لها تبنى خلالها قرارًا يطالب الحكومة المصرية بالعمل على ضمان أمن الأقباط ، وشدد نوابه على ضرورة الالتفات إلى ما وصفوه بالتمييز الذي تعانيه الأقليات الدينية في مصر. كما أصدر الفاتيكان وثيقة زعم فيها أن "مسيحيي البلاد الإسلامية لا يُعاملون كمواطنين"، وفي تصريح تحريضي، أعرب رئيس المجلس البابوي لوحدة المسيحيين في الفاتيكان، الكاردينال والتر كاسبر، عن ما اسماه "صدمته من الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون في مصر".

ولم تتوقف جهود المهجريين عند ذلك، بل أعلن (يعقوب كرياكي) أنه قدم مذكرة للأمم المتحدة طالبها بالتدخل لوقف ما سماه "الاعتداءات المستمرة" على أقباط مصر. في حين قال ناشط آخر هو (كميل حليم) إنه تم تقديم أكثر من 4000 مذكرة للرئيس الأمريكي باراك أوباما جميعها تطالبه بالتدخل فيما يتعرض له الأقباط من اعتداء في مصر.

ماذا يريدون؟

مطالب أقباط المهجر لا حدود لها، حسبما تنقله صحفهم، ومواقع الإنترنت التي يديرونها، وما تخرج به مؤتمرات عديدة يعقدونها من وقت لآخر في العواصم الغربية، منها: طرد المسلمين من مصر إلى الجزيرة العربية، باعتبار أن مسلمي مصر ليسوا مصريين بل عرب أتوا مع "الغزو العربي" على حد زعمهم، فإن لم يكن الطرد فليكن تقسيم مصر أو على الأقل إقامة دولة للأقباط في جزئها الجنوبي ولو باتحاد كونفيدرالي مع النوبيين. فقد نشر موقع يشرف عليه (مايكل منير) ـ رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة ـ مقالا طالب فيه أحدهم بحصول الأقباط على حق تقرير المصير مثلما حدث لجنوب السودان، وكتب يقول "نطالب الأقباط بتبنى السعي لدى الأمم المتحدة والدول الصناعية الكبرى لتخيير الأقباط بين خيارين في استفتاء دولي حر: الأول البقاء بمصر موحدة مع وضع الشروط والضمانات الدولية للحفاظ على ممتلكاتهم وحقوقهم وتوزيع عادل للمناصب والثروات في دولة ديمقراطية علمانية تضمن نظامها الأمم المتحدة.. الخيار الثاني: الانفصال بجزء من مصر وجزء من الثروات وتكوين دولة مستقلة يحميها المجتمع الدولي بعد أن عرف العالم حقيقة خطة الإبادة المنظمة ضد الأقباط، هكذا يزعم. ولا ينسى هؤلاء أن يكرروا الحديث عن ما يسمونه "الخريطة الأمريكية لتقسيم مصر", وهو مخطط معد سلفا لكن يستحيل تنفيذه إلا بوجود إحساس عميق بالاضطهاد لدي قطاع معين من الشعب, الأمر الذي يدفعه لبذل الغالي والنفيس من أجل تحقيق ذلك.

ومن مطالبهم الأساسية: إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن "مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع"، وهو أول توصيات مؤتمر أقباط المهجر بالنمسا 2009.

وأيضا إصدار قانون موحد لدور العبادة، رغم أن سبب تعثر هذا القانون هي مطالبة الكنيسة الأرثوذكسية بعدم الالتزام بأي معايير أو نسب على أساسها تبنى الكنائس بل يطالبون بأن يترك لرجال الدين وحدهم تحديد احتياجاتهم من الكنائس كما جاء في حوار للأنبا بسنتي، مع العلم أن عدد الكنائس بالنسبة لعدد الأقباط في مصر يزيد عن عدد المساجد بالنسبة لعدد المسلمين فيها.

ويطالب المهجريين بحذف الآيات القرآنية من المناهج التي تدرس لطلاب المدارس لأن الأقباط من بينهم، وحذف كل آية قرآنية كريمة تتحدث عن كفر من يعبدون المسيح عيسى بن مريم عليه السلام من كتب الأزهر، وفرض ما يسمى "اللغة القبطية" على التلاميذ في المدارس، والسماح بدخول الطلاب النصارى جامعة الأزهر، مع أن المسلمين أنفسهم لا يستطيعون الالتحاق بجامعة الأزهر إلا في حالة انتظامهم بالتعليم الأزهري منذ المرحلة الابتدائية وحتى الحصول علي الثانوية الأزهرية المؤهلة قانونا للقبول بجامعة الأزهر, ولا مانع من قبول الأقباط بالأزهر بشرط انتظامهم في التعليم الأزهري منذ المرحلة الابتدائية. أما دخول الأزهر بدون أي ضوابط متى شاء الأقباط ففيه إهدار لحقوق الطلاب الأزهريين الذين أفنوا عمرهم في التعليم الأزهري الذي يزيد في أعباءه عن التعليم العام بسبب دراسة المواد الشرعية فضلا عما يلاقونه من إهمال الدولة لهم.

ومن مطالبهم خلق (كوتة) للأقباط ثابتة في مجلس الوزراء، وتعيين رئيس وزراء قبطي، وتعيين نصف المحافظين، وتعيين مائة عضو بمجلس الشعب سواء انتخبوا أم لم ينتخبوا، وتعيين رؤساء جامعات ولواءات بالجيش والشرطة، إلغاء خانة الهوية الدينية من جميع الأوراق والوثائق الرسمية، والتمييز الإيجابي للأقباط بتعويضهم عما يسمونه "سني القهر والذل والاضطهاد" التي تعرضوا لها في مصر، وكأننا أمام بني إسرائيل جدد يجري عليهم من الاضطهاد ما جرى على عهد فرعون!.

علاقتهم بأقباط مصر

لا تبدو العلاقة طيبة بين أقباط مصر وأقباط المهجر، إذ تظهر تصريحات القيادات الفكرية والدينية من وقت لآخر حالة الضيق التي يشعر بها الأقباط في مصر من ممارسات أقباط المهجر باعتبارها تسيء إلى الأقباط وتضر أكثر مما تنفع خاصة خاصة ما يتعلق بجدلية الإستقواء بالخارج. ففي تصريح له عقب المظاهرات التي نظموها أمام البيت الأبيض بالأكفان على خلفية أحداث نجع حمادي اعتبر الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي أن أقباط المهجر لا يسعون إلا لتحقيق مصالحهم الخاصة فقط ، لأنهم لا يعرفون العلاقة القوية التي تربط بين المسلمين والمسيحيين، ليس فى نجع حمادي فقط بل في مصر كلها.

ومن جهته يرى المفكر القبطي ميلاد حنا أن الجهات الدولية تستخدم أقباط المهجر للضغط على الحكومة، وفى مقابلة مع قناة (فرانس 24) قال إن مخاوف أقباط المهجر بشأن اضطهاد المسيحيين داخل مصر هى مبالغة وتهويل، خاصة أن كثيراً من أقباط المهجر قد غادروا مصر وفى قلوبهم مرارة، لأن بعضهم لم يوفق فى الحصول على مناصب مهمة أو فشل بشكل أو بآخر فى حياته العملية.

وكانت الكنيستان الإنجيلية والكاثوليكية قد طالبتا البابا شنودة بأن يعلن صراحة رفضه للمظاهرات التي ينظمها المهجريين بهدف إثارة الرأي العام الغربي ضد مصر. وشدد رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر القس صفوت البياضي على أن "مبدأ الاستقواء بالخارج مخالف للمواطنة، واستعداء الآخر مخالف للوطنية"، معتبرا "إن تدخل أقباط المهجر في مشكلات أقباط مصر الداخلية يعني أنهم غير قادرين على الدفاع عن قضاياهم". وبانتقاد شديد أعلن القمص صليب متى ساويرس كاهن كنيسة مار جرجس وعضو المجلس الملي تبرؤ المسيحية من أفعال ما يسمون أنفسهم في أمريكا بأقباط المهجر، مؤكدا أن هؤلاء لا يجب أن يطلق عليهم أقباط لأن المسيحية لا تدعو لذلك، مشيرا إلى أن كثيرين يخرجون كل يوم يسمون أنفسهم بأقباط المهجر ولا نعرف لهم أغراض أو أهداف.

وكانت منى مكرم عبيد الأستاذة القبطية بالجامعة الأمريكية في القاهرة ممن عارضوا بشدة انعقاد مؤتمر أقباط المهجر في الكونغرس الأمريكي عام 2005 لما يشكله من ضغوط على مصر عبر أجهزة أجنبية. كما يعارض توجهات المهجريين عدد كبير من المثقفين الأقباط على رأسهم: الدكتور رفيق حبيب، وجمال أسعد، وسمير مرقص، ونبيل بباوى، وهناك تجمع "شركاء من أجل الوطن" الذي أنشأ لرفض ممارسات أقباط المهجر ومن بين قياداته صموئيل سويحة.

لكن وبالرغم من كل هؤلاء إلا أنه يبقى لأقباط المهجر أنصار في الداخل وإن كانوا قلة على رأسهم رجل الأعمال نجيب ساويرس، والمحامي نجيب جبرائيل رئيس مجلس أمناء منظمة "الاتحاد المصري لحقوق الإنسان"، وممدوح نخلة رئيس مركز "الكلمة"، والأب يوتا الذي دأب على السفر لحضور فعالياتهم في الغرب. بل ويشير بعض المراقبين إلى الدعم المعنوي المقدم من بعض رجالات الكنيسة في الداخل، خاصة وقد تصدر بعض القساوسة المظاهرات المحرضة على مصر والمطالبة بالتدخل الخارجي في بعض العواصم.

هل المهجريين وحدة واحدة؟

وبالرغم من وحدة شعاراتهم والأفكار التي ينطلقون منها في حربهم المعلنة على مصر والمصريين إلا أن ذلك لا يعكس على الإطلاق حقيقة تشرذم جماعاتهم والمنظمات التي ينتمون إليها في الخارج، إذ يتصارع النفوذ والزعامة على جماعات الأقباط في الخارج جبهتين رئيسيتين: الأولى منظمة (الأقباط متحدون) التي أسسها الملياردير القبطي عدلي أبادير في سويسرا عام 2004 والذي قام بتنظيم عدد من المؤتمرات كلها تزعم وقوع اضطهاد للأقباط في مصر، أحدها في زيورخ سبتمبر عام 2004 وآخر في واشنطن في شهر نوفمبر 2005م الذي انعقد تحت شعار مسلمون ومسيحيون من أجل الديمقراطية وحقوق المواطنة في مصر. والثانية منظمة (أقباط الولايات المتحدة) التي يتزعمها الشاب مايكل منير وهو وثيق الصلة بلجنة الحريات في الكونجرس الأمريكي وشارك في العديد من جلسات الاستماع أمامها وتقديم تقارير تزعم اضطهاد الأقباط في مصر، كما كان قد تقدم بمشروع قانون أمام الكونجرس لمحاسبة مصر، وقد أسس منير موقعا على شبكة الإنترنت ومركزا إعلاميا دوليا في الولايات المتحدة.

لكن بتوصية من عدلي أبادير ونكاية في مايكل منير، أسس كميل حليم (التجمع القبطي الأمريكي) في نوفمبر 2005 حيث قال حليم أن التجمع بدأ بفكرة من أبادير بضرورة تنظيم الأقباط في أمريكا بسبب نسبتهم العددية، وما يمكن أن تحققه هذه النسبة لصالح قضيتهم. وقد ظهر التنسيق بين تجمع حليم ومنظمة أبادير جليا في المؤتمر الذي نظمه التجمع بالولايات المتحدة تحت عنوان "القضية القبطية.. معالجة جديدة للواقع والآليات" في ولاية شيكاغو الأمريكية والذي غاب عنه مايكل منير وشارك فيه أعضاء بالكونجرس الأمريكي وزعم اضطهاد الحكومة للأقباط وتستر الأجهزة الأمنية على عمليات اختطاف الفتيات وإجبارهن على دخول الإسلام وطالب بإلغاء خانة الديانة من البطاقة.

وفي أعقاب الزيارة التي قام بها مايكل منير إلى مصر عام 2005 التي التقى خلالها بمسؤولين في الحكومة، لكنها جرت على ما يبدو بدون تنسيق، تزعم عدلي أبادير مجموعة من المناوئين لمنير على رأسهم (مجدي خليل) لإصدار بيان يقولون فيه انه لا يمثل أقباط المهجر ردا على ما رددته صحف مصرية وعربية من أنه "زعيم أقباط المهجر" وهو ما أغضب أبادير وخليل. وفي البيان وصفا ما جرى لمنير بأنه استدعاء وليست زيارة رغم نفى مايكل منير انه يمثل أحد. وقال الموقعون على البيان أن مايكل لا يمثل أقباط المهجر ولا أقباط أميركا ولا يمثل إلا نفسه ومنظمته "محدودة العدد" التي تسمى "منظمة أقباط الولايات المتحدة".

وإلى جانب هؤلاء توجد منظمة أخرى للأقباط في أمريكا وهي (الاتحاد القبطي الأمريكي) الذي أسسها المحامي رفيق اسكندر، صاحب الدعوة الشهيرة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ارئيل شارون للتدخل لحماية الأقباط في مصر الذين زعم أنهم يتعرضون للإبادة، كما طالب في تقرير أرسله إلي وزارة الخارجية الأمريكية ولجنة الشئون الخارجية بالكونجرس بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية علي مصر، وهو نفس ما تطالب به الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية التي يترأسها المحامي موريس صادق.

الجناح الأخر لهذه المنظمات في كندا يتمثل في منظمة (مسيحيي الشرق الأوسط) التي يرأسها نادر فوزي وتعلن المنظمة أن هدفها الأساسي هو حصول مسيحي الشرق الأوسط على حقوقهم وقامت المنظمة بتنظيم مؤتمر المساواة بكندا في يوليو 2004 ثم إصدار كتاب "المضطهدون" باللغة العربية والإنجليزية وتعد هذه المنظمة تبشيرية بالأساس وتتلقى أموالا طائلة من المتربصين بمصر وبالإسلام. وهو ما ظهر جليا خلال اعتقال اثنين من أعضائها وهما عادل فوزي رئيس فرع المنظمة في مصر، وبيتر عزت مصور بموقع الأقباط بتهمة ازدراء الدين الإسلامي على موقع المنظمة على الانترنت والتي تزامنت مع تفجر قضية تنصير الشاب محمد حجازي.

aliabdelal75@gmail.com